يونس لقطارني – اسبانيا
بعد النجاحات الدبلوماسية التى حققها المغرب على الصعيد العالمي ، وتوجيهه دعوة مباشرة إلى الجزائر للجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للنزاع المفتعل، متجاهلا الجبهة الانفصالية ، أعلنت بعدها مباشرة “البوليساريو” إجراءات الحصول على مقعد عضوية في الأمم المتحدة، ردا على التجاهل، الذي أبداه المغرب لتحركاتها الفاشلة و البئيسة .
وفي حوار مع وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” قال القيادي في الجبهة الانفصالية، والمكلف بعلاقاتها الخارجية، محمد السالم ولد السالك، أمس الجمعة، إن “اجراء طلب الجبهة الانضمام كعضو جديد في الأمم المتحدة، يمر عبر موافقة مجلس الأمن، وأعضائه الدائمين الخمسة، ويضع هؤلاء أمام مسؤولياتهم السياسية، والاخلاقية، والتاريخية”.
وهددت الجبهة الانفصالية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن من مغبة رفض طلبها، وقال ولد السالم إنه إذا “رفضت إحدى دول الفيتو انضمامنا الى الأمم المتحدة كعضو له الحقوق، والواجبات نفسها، فإنها ستتحمل مسؤولية استمرار الحرب أمام العالم بأسره”.
ومساعي الجبهة الانفصالية إلى الحصول على مقعد في الأمم المتحدة، يأتي بعد توجيه المغرب دعوة مباشرة إلى الجزائر لتحمل مسؤوليتها في النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، حيث دعاها إلى حوار مباشر، واتهمها بالمناورة.