يونس لقطارني – أروى بريس
القنصل العام المغربي السيد مصطفى صادق نجح فيما فشل به كثيرون من قبله ، فقد أثبت قدرته العالية، في إدارة قنصلية المملكة المغربية بفالنسيا الاسبانية ، من خلال قيادته لفريق عمل البعثة الدبلوماسية الرائعين، بكل حنكة وحكمة واقتدار.
وأنا أزور اليوم وأتفقد القنصلية المغربية بفالنسيا لأرقب الوضع واكون قريبا من الحدث كصحفي و مواطن مغربي غيور على بلده وأبناء وطنه بالمهجر وحتى لا نحمل المسؤولين بالقنصلية فوق طاقتهم وأكثر مما يجب فعله وهم الذين بأمانة وصدق يشهد عليه الله لم يقصروا في أداء عملهم الذي يقومون به على أكمل وجه ..
لقد شاهدت بأم عيني خلية نحل تعمل على أرض قنصلية المغرب بفالنسيا يقودها القنصل العام السيد مصطفى صادق بمجهود جماعي كبير وبعطاء غزير وبتوجيهات واضحة لخدمة ومساعدة ابناء الجالية المغربية وسرعة إنجاز معاملاتهم بأقصى وقت ممكن والتخفيف عن معاناة المواطنيين اليومية الكثيفة..
لقد رأيت عملا دؤوبا متواصلا بدون كلل ولا ملل.. نشاط دائم ينجز ويتم بأعلى درجات الإخلاص والتفاني لإنجاز ما يمكن إنجازه من معاملات كثيرة لا حصر، بفضل تعليمات معالي القنصل الإنسانية وتكاثف الموظفين العاملين مرورا بالقنصل العام نفسه صاحب الهمة والنشاط الكبير، الذي يعمل يوميًا كموظف وقائد لخلية نحل القنصلية حيث انه يحفز الموظفين ويصبرهم على انفعالات وقلة صبر وضيق صدر بعض المواطنين من ابناء جاليتنا (الله يهديهم) ، وحالة الإرتباك الشديدة التى يتسببون فيها باستعجالهم وعدم انضباطهم بأخذ أرقام للمعاملات ، والالتزام حتي تظهر أرقام دورهم على لوحة شاشة الأرقام ..
لكن كل ما أكد عليه.. هو ان القنصل العام يقابل انفعالات وغضب المواطنين بمعاملة اكثر لطفًا كلها احترام وتقدير، لأنه على قناعة تامة بأنه يؤدي مهام وظيفته بكل احترافية وحب ويسر واريحية، برغم من حالة عدم الرضا والسخط والاستعجال التي يعاني منها بعض المواطنين وهم أنفسهم السبب الرئيسي في تعطيل العمل احيانا كثيرة، لعدم الانضباط والإلتزام بالدور وبالأرقام .
معالي القنصل العام يرحب بالجميع بابتسامته المعهودة التي لا تفارق وجهه البشوش وهو الذي يغض الطرف احيانا و يكظم غيظه كثيرًا ، وكل هذا لخلق جو من الألفة والمحبة مما يزيد من المردود الطيب والإيجابي والتعاون المشترك ليكون بحق همزة الوصل بين المربع الوظيفي الذي يقوده، والمتمثل في (المواطن والمسؤول والموظف) وهذا ما ينتج عنه دقة الأداء وسرعة الإنجاز وقلة اﻷخطاء..
لقد رأيت القنصل العام السيد مصطفى صادق كما لم أره من قبل حازم وشديد في احقاق الحق، تعامله مع طاقم البعثة الدبلوماسية والجالية المغربية ، يتسم بالحزم واللين، وبقدرات عملية وعلمية وفنية عالية استطاع من خلالها أن يفرض شخصيته القيادية التي لا تسمح لأي كان من كان بالتجاوز أو بالتدخل في عمله مهما كانت مكانته ؟؟..
لكن لولا توفر العناصر الضرورية المطلوبة في شخصية قبطان القنصلية المغربية السيد مصطفى صادق لما وصلنا لهذا الأداء العملي الجيد الذي ينجز يوميًا.
القنصل العام المغربي السيد مصطفى صادق إنسان مغربي أصيل ، غيور على وطنه قوي وأمين علي تحمل مسؤوليته بكل امانة وإخلاص ويمتاز بصفات الشجاعة، والذكاء، والحكمة، والتواضع أمام الفقير، وأخذ الحق له..وإظهار القوة أمام القوى، وأخذ الحق منه، وإيثار المصلحة العامة على المصلحة الخاصة بالإضافة الى انه ليست له مآرب دنيوية أخرى إلا نهضة المملكة المغربية واداء عمله الوظيفي المكلف به بدون تميز وهو معاملة جميع أطياف الجالية المغربية، معاملة متساوية وبإنسانية وانسيابية مراعاة لمصالح المواطنين والدولة المغربية قبل كل شيء .
وليوفقكم الله لما فيه خير المغرب والجالية المغربية باسبانيا.