صرخة مظلوم
نوفل الورادي ذاك الرجل الذي قبع في غياهب السجن لا لشيء إلا لأنه فهم اللعبة وحاول أن يتصدى لها دفاعا عن حقوق مئات المنخرطين اللذين استامنوه على أموالهم منهم الأجير ومنهم التاجر ومنهم الموظف و منهم المهاجر عن أرضه و والده وولده ومنهم غير ذلك.
صرخ المظلوم أن احذروا ما يحاك لكم في الخفاء فإنهم لا يريدون منكم إتمام مشروعكم ،بل أن الطمع أعماهم لياخدوه منكم بابخس ثمن .
صرخ المظلوم أن هلموا جميعا واصطفوا للخروج بسفينة المشروع إلى بر الأمان قبل أن يأخذها القراصنة فقد دبروا أمرهم بليل وسخروا له من أخد صفة منخرط ينادي ويبكي بكاء التماسيح أتقن وتفنن في بناء القصص الوهمية عن المشروع واكثر الحديث عن مبالغ وهمية ليوقع الناس في الغلط .
لكن اهات الرجل وصرخاته لم تاخد بعين الاعتبار ولم تسمع فرضي بالقدر وسكن حيطان السجن رافعا رأسه بكونه لم يستسلم ولم يسلم .
فجاء ميعاد اليوم المعلوم وخرجت نظرية المؤامرة من التنظير إلى الواقع فقد أنجزت خبرة في إطار تحقيق الرهن للمشروع ككل ووضعوا لها ثمنا بخسا لا يتعدى 24مليار ليسلبوا احلام المئات من المنخرطين اللذين زرعوا بينهم من يتنقل بهم في بنيات المحاكم ليفتح لهم امل الدعاوى التي لا تسمن ولا تغني من جوع سوى إهدار المال و الوقت وفرص النجاة بالمشروع.
نجح المتامرون في ايصال المشروع إلى ساحة المزاد العلني ليشرعوا بعدها في تتبع اموال المنخرطين واحدا تلو الآخر باعتبارهم متضامنين .
صرخ المظلوم اليس فيكم رجل رشيد ليدلكم على الصواب ، الم اصرخ بينكم أني ضحية مؤامرة الم اقل أن حسابي كان منطقيا بعد انتهاء المشروع ، وان وفقكم للمشروع لن يخدم الا من اختفى وراء الظل ينتظر أن تلهيكم أوراق الدعاوى الكيدية في بناء مشروع على الورق لا غير و هي دعوى ستنتهي لا محال بتحقيق العدالة التي أكدتها اربع خبرات بالملف أخلت ذمة الرجل.
الا ليت قومي يعلمون
الا ليت قومي يعلمون
الا ليت قومي يعلمون
توقيع .عين على البلاد