أروى بريس
ظاهرة جديدة أصبح يعيشها المواطن الݣاراوي هذه الأيام والمتعلقة بالكلاب الضالة التي أصبحت تحتل شوارع الݣارة طولا وعرضا وتستأسد في كل الأزقة والشوارع،فلا يمكن للأطفال الخروج بحريتهم ولا حتى الدهاب الى المدرسة لأن الوضع إزداد خطورة واصبح غير آمن،فلا يمكن قراءة أفكار الكلاب هل هي عنيفة أم لا بل تمر وانت كلك حيطة وحذر من ميزاجية الكلاب
دعوة أتمنى أن تصل الى كل مسؤول بوضع إستراتيجية حكيمة يتم فيها إحترام حقوق الحيوان وتأمين حقوق الإنسان في علاقة تنافرية يبقى الحل الوحيد فيها إيجاد أماكن مخصصة لهذه الكلاب بعيدا عن البشر .