2022/05/28

Arabic Spanish French English
آخر الأخبار

الندوة المغربية الإسرائيلية فرصة لتبادل أحدث الابتكارات والتقنيات المتعلقة بالبحوث الزراعية

الندوة المغربية الإسرائيلية فرصة لتبادل أحدث الابتكارات والتقنيات المتعلقة بالبحوث الزراعية

أروى بريس 

افتتحت، اليوم الأربعاء بآيت ملول، أشغال “الندوة المغربية الإسرائيلية الأولى حول الزراعة وتربية الأسماك”، وذلك بمبادرة من غرفة التجارة والصناعات المغربية الإسرائيلية، وبشراكة مع جهة سوس ماسة.

وتهدف هذه الندوة، المنظمة على مدى يومين، بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، إلى تسهيل تبادل المعلومات والخبرات بين المهنيين من الجانبين.

ويناقش المشاركون في هذه الندوة تطور قطاع زراعة الفواكه والخضروات والأسماك، ومعالجة المشكلة المتعلقة بالمياه، واستخدام التقنيات الجديدة كأولوية لتحقيق الاستفادة المثلى من نظام الري.

وفي كلمة بالمناسبة، أشار رئيس غرفة التجارة والصناعة المغربية الإسرائيلية، سعيد بنريان، إلى أن هذه الندوة تمثل فرصة لتعزيز تبادل الخبرات بين الفاعلين المغاربة ونظرائهم الإسرائيليين في الميدان الزراعي.

وشدد على أن هذا اللقاء العلمي، مخصص بالأساس لتبادل أحدث الابتكارات والتقنيات المتعلقة بالبحوث الزراعية، وهو قطاع مزدهر في إسرائيل، مشيرا إلى أن هذه الندوة ستبحث أيضا في التحديات المتعلقة بإدارة الموارد المائية.

وأضاف بنريان أن المنتجين من جهة سوس ماسة، حيث يأتي 85 في المائة من الصادرات الزراعية للمملكة، سيتمكنون من التعرف على الاتجاهات الجديدة في هذا القطاع، واستكشاف الشراكات المحتملة في البحث والتطوير، بين الجامعات والمنتجين، وتحديد الفرص المشتركة مع شركات” Agro Tech” الناشئة والمستثمرين المحتملين من إسرائيل.

من جهتها، أشارت نائبة رئيس جهة سوس ماسة، زينب قيوح، إلى أن هذا النوع من اللقاءات سيسهم بلا شك في تعزيز الشراكة النموذجية بين المغرب وإسرائيل.

من جانبه، قدم الباحث في المعهد الوطني للبحث الزراعي، أحمد وفاية، عرضا عن المحاصيل المحمية في منطقة أكادير والتقنيات الحديثة المستخدمة لتحسين الإنتاجية في البيوت الزراعية.

أما رئيسة الإئتلاف المغربي من أجل الماء، حورية التازي صادق، فسلطت خلال مداخلتها الضوء، على تاريخ المياه في جهة سوس ماسة، مؤكدة على أنها حضارة غنية، وجب الحفاظ عليها أمام التحديات المتعلقة بالإجهاد ونقص الموارد المائية.

ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، وكذلك استراتيجية إنعاش النشاط الاقتصادي في المغرب ما بعد كوفيد، وذلك من أجل بناء اقتصاد أكثر مرونة ومستدام، بما يتماشى مع المبادئ التوجيهية للنموذج التنموي الجديد.

يشار إلى أن غرفة التجارة والصناعة المغربية الإسرائيلية، هي هيئة مستقلة مفوضة رسميا تكمل البيئة المؤسسية، والغرض منها دعم شبكة الأعمال بين المغرب وإسرائيل.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.