2022/08/08

آخر الأخبار

أحداث مليلية..تحقيقات الشرطة القضائية يكشف مسؤولية الجيش الجزائري

أحداث مليلية..تحقيقات الشرطة القضائية يكشف مسؤولية الجيش الجزائري

أروى بريس 

كشفت التحريات التي أجرتها الشرطة القضائية المغربية أن بعض المرشحين للهجرة غير الشرعية تسللوا إلى التراب الوطني بعد رحلة طويلة قادتهم من حدود موطنهم السودان مع دولة ليبيا مستغلين الوضعية السياسية بهذا البلد وضعف المراقبة عبر الحدود، ثم تسللوا إلى بعد ذلك إلى التراب الجزائري وصولا إلى مدينة مغنية مرورا بمدن عديدة بعدما يؤدون مبالغ مالية متفاوتة لرئيس الشبكة المقيم بالجزائر المدعو عمر؛ فيما انطلق آخرون من السودان في اتجاه دولة التشاد ثم النيجر ومالي وصولا إلى الجزائر ثم التوجه مباشرة إلى الحدود الجزائرية المغربية، خاصة منطقة الزوية بمدينة مغنية القريبة من المنفذ الحدودي رأس عصفور بمدينة وجدة، حيث تتلقفهم إحدى الشبكات التي تنشط في مجال الهجرة غير الشرعية وتأويهم في إحدى المزارع إلى حين مساعدتهم على التسلل إلى المغرب.

وأفادت التحقيقات بأن الشبكة التي تنشط في مجال الهجرة غير الشرعية ذات تنسيق هرمي يوجد على رأسها مواطن مالي يدعى “بوس انفاي” وشقيقه إلى جانب مواطن مالي آخر، فضلا عن مواطن جزائري يدعى “عمر” ومواطن سوداني يدعى رضوان، إضافة إلى مواطن مغربي يدعى يحيى.

وحسب المعطيات ذاتها، فإن المواطن المغربي المدعو “يحيى” يتكلف رفقة السوداني “رضوان” باستقبال المهاجرين في مدينة وجدة؛ فيما أشارت التحقيقات إلى أن زعيم الشبكة المالي “بوس انفاي” يقيم في مزرعة هارون بالجزائر.

كما أبانت التحقيقات أن التنسيق بين عناصر الشبكة يتم عبر مجموعة مغلقة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وأخرى على تطبيق التراسل الفوري “واتساب”.

معسكر بالناظور

و أشارت التحقيقات إلى أن المرشحين للهجرة غير الشرعية أقاموا مخيما بغابة جبل كوروكو يرأسه مواطن سوداني يدعى “أبو شيبة”، حيث يسهر على تسيير المخيم ويفرض شروطه وقوانينه الخاصة على الوافدين.

وحسب تصريحات المتهمين، فإن “أبو شيبة” كان يجرّد المهاجرين من هواتفهم، وينظمهم على شكل مجموعات، ويلزمهم بطاعته تحت طائلة التهديد بالطرد والمس بالسلامة الجسدية.

التصريحات كشفت كذلك أن المرشحين للهجرة غير الشرعية تلقوا تدريبات على حمل السلاح الأبيض وكيفية مواجهة الشرطة، كما كان يقوم رئيس المخيم بحثهم على عدم طاعة أوامر الشرطة وعدم الاستسلام لحظة اقتحام السياج الأمني.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.