2022/10/01

آخر الأخبار

كبريات الصحف الاسبانية تتناول بإطراء مضامين الخطاب الملكي السامي

كبريات الصحف الاسبانية تتناول بإطراء مضامين الخطاب الملكي السامي

يونس لقطارني – اسبانيا 

هكذا احتفت كبريات الصحف الاسبانية بالخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالته، يوم أمس السبت 20 غشت 2022 بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، بتركيزه على العلاقات المغربية الخارجية خاصة مع الشركاء التقلديين الأوربيين للمملكة.

وأضافت الصحيفة الإسبانية الشهيرة الباييس بأن الملك في إشارة إلى الصحراء، طالب من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.

وأضاف جلالة الملك ” لقد تمكنا خلال السنوات الأخيرة، من تحقيق إنجازات كبيرة، على الصعيدين الإقليمي والدولي،لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، بخصوص مغربية الصحراء”.

وتحدثت ذات الصحف عن استبعاد الملك تماما أي تنازلات لاستفتاء تقرير المصير الذي تطالب به جبهة البوليساريو في المنطقة المتنازع عليها، مؤكدا أنه بالنسبة للمغرب، لا يمكن أن تكون الصحراء موضوع تفاوض،علاوة على ذلك ، فإن مغربية الصحراء لم تثر قط ولن تثار على طاولة المفاوضات. و أن العديد من الدول الوازنة عبرت عن دعمها ، وتقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

من جانبها كتبت صحيفة “ابسي” أن الملك محمد السادس رغم التحديات التي يعيشها المغرب مع جاره الشرقي والتي تعتبر قضية الصحراء المغربية أبرز تجلياتها، لم يشر الملك إلى الجزائر في خطابه يوم الأمس.

كما أوردت ”أوروبا بريس ”حديث الملك عن فخر المملكة باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية على سيادة المغرب على الصحراء، وترحيبه بالقرار السيادي الأمريكي. و الموقف الواضح والمسؤول لجارتنا إسبانيا، التي تعرف جيدا أصل هذا النزاع وحقيقته”، مؤكدا جلالته أن “هذا الموقف الإيجابي، قد أسس لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، لا تتأثر بالظروف الإقليمية، ولا بالتطورات السياسية الداخلية”.

علاوة على ذلك، أبرز جلالة الملك أن الموقف البناء من مبادرة الحكم الذاتي، لمجموعة من الدول الأوروبية، منها ألمانيا وهولندا والبرتغال، وصربيا وهنغاريا وقبرص ورومانيا، سيساهم في فتح صفحة جديدة في علاقات الثقة، وتعزيز الشراكة النوعية، مع هذه البلدان الصديقة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.