2022/05/28

Arabic Spanish French English
آخر الأخبار

مأساة طنجة درسا للقادم من الأيام لكل أصحاب الناقلات بشتى أنواعها.

مأساة طنجة درسا للقادم من الأيام لكل أصحاب الناقلات بشتى أنواعها.

يونس زهران- أروى بريس

الحادث المأساوي الذي عرفته مدينة طنجة اليوم عرى واقعا مأساويا آخر لا يقل عنه ، المعلوم أن الطريق رئيسية و تعرف حركة دؤوبة لمختلف السيارات سواء كانت خفيفة أو سيارات نقل العمال أو حافلات أو شاحنات لنقل البضائع . و الغريب في الأمر عدم تدخل أي سائق بقارورة إطفاء الحريق في وقته و حينه ، مما يفسر شيئا واحدا ، و هو افتقار كل الناقلات لقارورات إطفاء الحريق . و لكن أن تتصوروا لو حافلات مسافرين على متنها 50 مسافرا شب بها حريق مع امتناع الأبواب عن الاشتغال و غياب تكوين لجل المسافرين في التعامل مع كسر نافذات الإغاثة ، حتما ستكون الكارثة .
و لهذا وجب على السلطات شن حملة على كل الناقلات و وجوب توفرها على قاروات إطفاء الحريق . إذ لا يعقل أن طريق رئيسية مر خلال نشوب الحريق ما يفوق 200 ناقلة كلها لا تتوفر على قارورات إطفاء الحريق ، والفيديوهات التي شاهدناها توضح ذلك ، و ترك الشخصان لمصيرهما المحتوم يصرخان من هول الآلام التي سببتها لهما النار و هم على قيد الحياة يحترقان على مهلهما في غياب تام لأية مبادرة لمحاولة إنقاذهما ولو بكسر الأبواب و النوافذ .
يجب إعادة النظر في الحاجيات الضرورية للسيارة و منها قارورة إطفاء الحريق كي لا تتكرر مأساة طنجة في القادم من الأيام .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.